الرئيسية / علوم الطبيعة و الحياة / الإمتصاص المعوي (رابعة متوسط )

الإمتصاص المعوي (رابعة متوسط )

تعريف الامتصاص المعوي:(مستوئ رابعة متوسط )


ماهي عملية الإمتصاص المعوي و مقرها ؟

بعد عملية الهضم نتحصل على جزيئات مبسطة ( مغذيات ) بالاضافة لعناصر غير مهضومة ( معقدة)
المغذيات : الغلوكوز – الأحماض الأمينية – الأحماض الدسمة – الغليسرول – الماء – الأملاح المعدنية – الفيتامينات


مواد غير مهضومة : السليلوز .


والسؤال هنا الآن ما مصير هذه النواتج ؟
عند وصول ناتج عملية الهضم للمعي الدقيق فإن الجسم يستفيد من العناصر البسيطة ويتم امتصاصها عبر جدار المعي الدقيق أما باقي العناصر غير المهضومة ( السليلوز ) فإنها لا تمتص وتطرح مع الفضلات ​…

بنية جدار المعي الدقيق :


يتكون جدار المعي الدقيق من انثناءات أو تجعيدات معوية مغطاة بعدد كبير من الزغبات المعوية مما يزيد مساحته ، فيشكل سطحا واسعا هاما لانتقال المغذذيات .ويعتبر بذلك سطح التبادل والامتصاص وهذا ما يجعله المقر المناسب للامتصاص ​.
الزُغَابَة المعوية
(باللاتينية: Intestinal villus) هي نتوء مجهري في بطانة الأمعاء وهي مخملية الشكل شبه اصابع اليد ويتم من خلالها امتصاص المغذيات
بعد وصول الغذاء الى ( الامعاء الدقيقة )حيث يكون الجدار الداخلي للامعاء الدقيقة مغطى بطبقة من الزغابات المعوية وتقوم الزغابات بامتصاص المواد العذائية مثل (السكر ) وفيتامينات وتنتقل اليها عبر أوعية الدموية الشعرية من ثم إلى جسم الانسان وتتطرح الزائد منها الخارج جسم الانسان


الامتصاص المعوي :


هو انتقال الجزيئات من تجويف القناة الهضمية (تجويف خارجي) إلى الدم (وسط داخلي)عبر الزغابة المعوية ( الموجودة في جدار المعي الدقيق ) . وهي خطوات يمكن تعميمها على أي قناة هضمية. وفي الواقع، فهي تتم في الأمعاء الدقيقة فقط. ويرجع السبب في ذلك إلى تكوين الجسم، فاختلافاته (ثناياه والزغب الذي به) تجعل من الأمعاء أكبر مساحة امتصاص (200 مرة أكبر من أي سطح أملس، ما يقرب من 300 مترا!)

ويمكن أن يحدث الامتصاص في إتجاه جهازين تصريف، فكل زغبة معوية لها شبكة من الشعيرات الدموية (شريان – وريد) ومرابض أي قناة على نفس محور الزغبات المعوية متصل بالشبكة الليمفاوية. ومن ناحية الامتصاص، فلكل من هذين النظامين خواصه ومميزاته.


دور الجهاز الدموي :

يصرف كل الجزيئات القابلة للذوبان في الماء (الماء، المواد المعدنية، السكريات، الجلسرين، الأحماض الأمينية، القواعد الآزوتية، الفيتامينات) بالإضافة إلي الأحماض الدهنية الحرة والتي تحتوي على سلسلة كربونية قصيرة (10 ذرات كربون علي الأكثر)

ويكون مرور الماء وكذلك بعض الأيونات المعدنية سلبيا. ولكن بالنسبة لمعظم الجزيئات وبعض الأيونات مثل الصوديوم، فيتم مرورها عبر جزيئات “ناقلة” والتي يتطلب عملها تشغيل أنظمة معقدة تستلزم طاقة تأتي من جزيئات ثلاثي فوسفات الأدينوسين. وهذه الجزيئات الناقلة توجد منها أنواع خاصة لكل نوع من الجزيئات المراد نقلها. وتعتمد أحيانا على جود جزيئات أخرى تعاونها لإتمام عملها. فنقل الجلوكوز مثلا يكون أكثر سرعة في وجود الصوديوم،ونقل الكالسيوم لا يمكن أن يتم إلا في وجود فيتامين د.

وحين تصل الجزيئات إلي شبكة الشعيرات بالزغبات المعوية، تتبع المسار الدموي الذي يسمح بوصلها عبر الطريق البابي إلي الكبد، ومن الكبد عبر وريد التجويف الداخلي إلي الأذين الأيمن .

دور الجهاز الليمفاوي :

يصرف كل الجزيئات القابلة للذوبان في الدهون مثل الأحماض الدهنية ذات السلسلة الكربونية الطويلة، والجلسرين . وتدخل إلي الخلية الظهارية على هيئة مركبات مستحلبة مع الأملاح الصفراوية.

وفي داخل الخلية تتحرر الأملاح الصفراوية وتتجمع الدهون على هيئة دوائر مع البروتين الدهني وتخرج من الخلية الظهارية لتصل إلى المرابض المركزي حيث يتكون مع الماء سائلا لبنيا: الكليوس، وتلتقي كلها في خزان لتلحق بالجهاز الدموي عند وريد التجويف العلوي عبر القناة الصدرية.

أما عن الأملاح الصفراوية فإنها بعد تحريرها في الخلية الظهارية، تمر في الدم مرة أخرى إلى المرارة.


-الخلاصة:


الامتصاص المعوي هو العملية الحيوية التي من خلالها تجتاز المغذيات جدار الأمعاء الدقيقة إلى الدم ليتم الاستفادة منها. .

مقر الامتصاص المعوي:


يتم امتصاص المغذيات على مستوى جدار المعي الدقيق الذي يتميز ب:
*وجود انثناءات صفيحية تدعى التجعدات المعوية وهذه الأخيرة مغطاة بعدد كبير من الزغبات المعوية.
*رقة الجدار المعوي.
*غزارة الشعيرات الدموية.
*جدار المعي الدقيق يشكل سطح تماس وتبادل واسع بين العناصر المهضومة والدم.
*البنية تناسب الوظيفة.

عن Aisaa